ست مسكينة عارفها كويس، كلمتني من شوية محتاجة ضروري مية جنيه تجيب علاج لزوجها، وبتطلبها بخجل شديد.. من غير ما اتكلم طلعت ميتين جنيه اديتهوملها، مصدقتش، وبكت من الفرحة. حست ان كل مشاكلها في الدنيا اتحلت.
بالمناسبة دي مش فلوسي دي فلوس ريم. وهي اللي قالتلي أعمل كدة.
في نفس الوقت لي صديق بيسافر شرم الشيخ بطائرة خاصة وبيتعشى مع خطيبته بـ 12 ألف جنيه. بيفتح زجاجة شمبانيا بـ 9 آلاف جنيه. يشرب منها جلاس أو اتنين ويسيب الزجاجة كادو.. مع انه ممكن يشرب الجلاس بـ 300 جنيه ويوفر !
بالمناسبة شركات الدوا الكبرى، حيث العالم المتحضر، بتقوم باحتكار الصناعة والتوزيع عشرين سنة بعد حصولها على براءة اختراع، وتبيع بعض الادوية بـ 20 ألف جنيه. في حين أن سعره الطبيعي بعد اضافة ربح عادل، لا يتجاوز مية جنيه.. والباقي مكسب! حتى ان بعض هذه الشركات بتكسب أكثر من شركات صناعة السلاح. (جلاكسو 10 مليار دولار في السنة. فايزر 8 مليار دولار في السنة)
وكمان بتقوم بدفع رشاوي لمكاتب البراءات ونواب في الكونجرس ولوبي الضغط للتمكن من تفصيل قوانين تخدم مصالحها. فتكون سرقة موافقة للقانون! وبعد انقضاء فترة الاحتكار عبر البراءة تقوم بالتواصل مع الشركات التي تنتج الدواء بسعر أقل لتعطيش السوق وتقليل الانتاج.
في نفس الوقت بتحصل الشركات دي على اعفاءات كبيرة من الضرائب والجمارك وبتحصل على دعم من الحكومة. ولا تعلن عن تكاليف البحث العلمي التي لا توازي ابدا تلك الارباح المهولة.
وتستمر الأرباح على حساب المرضى والفقراء.. نعم، الجسد قد ارتدى ثوب الحضارة والروح جاهلية.
أموال الخليج المستثمرة في بورصة أمريكا تساوي تريليون دولار ( الف مليار دولار!) السعودية وحدها 500 مليار، ولا زال الفقر موجود في بلادنا.. حاسس ان السعودية، أعرق دولة مسلمة، لسة بتحارب الإسلام من أيام كفار قريش. ما اجداد السعوديين دول اللي كانوا كفار على فكرة
ولو انتقلنا من امريكا الرأسمالية إلى الصين الشيوعية، تجد أنهم يتأهبون لإقامة حفل عظيم لإحياء ذكرى ميلاد ماو سي تونج، مؤسس الشيوعية الصينية.. الحفل سيتكلف 2,5 مليار دولار! من أجل إحياء ذكرى رجل ميت يظلمون ملايين الأحياء. ويهدرون مليارات الدولارات التي كان الحي أولى بها. ثم يفصلون استاذا جامعيا لأنه انتقد الشيوعية.
ولن ننسى صورة من كتب التاريخ تقول أن أبا بكر عندما كان حاكما لم يعين حرسا على بيت المال ولم يخش السرقة أو الاختلاس، لأنه كان يوزع المال بالتساوي بين الحر والعبد. الذكر والأنثى. الكهل والعجوز.
وعندما تولى عمر القضاء في عهده، ظل عاما دون أن يأتيه متخاصمين.. ما جعل وازع الإيمان أقوى من وازع السلطان في لحظة استثنائية من الزمن..
الإيمان أحيانا هو الحل
وأبو ذر الصحابي الكبير، والاشتراكي الأول، قال، أعجب لرجل لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه.. والرسول عليه الصلاة والسلام في احدى الاسفار، أمر صحابته أن يتنازل كل واحد عن أي زيادة لديه في الطعام أو الركوبة أو الزاد. حتى قال أبو موسى الأشعري راوي الحديث، فظننا أنه ليس لنا في فضول أموالنا - الزيادة - من شيء.
وقال الأمير شوقي:
الاشتراكيون أنت إمامهم .. لولا دعاوى القوم والغلواء.
داويت متئدا وداووا طفرة .. وأخف من بعض الدواء الداء.
عموما، كل واحد معاه مية جنيه زيادة ياريت يديها لواحد تاني محتاجها. ودا أعظم تجليات الإسلام بعيدا عن القشور والنطاعة والشكليات..
بالمناسبة دي مش فلوسي دي فلوس ريم. وهي اللي قالتلي أعمل كدة.
في نفس الوقت لي صديق بيسافر شرم الشيخ بطائرة خاصة وبيتعشى مع خطيبته بـ 12 ألف جنيه. بيفتح زجاجة شمبانيا بـ 9 آلاف جنيه. يشرب منها جلاس أو اتنين ويسيب الزجاجة كادو.. مع انه ممكن يشرب الجلاس بـ 300 جنيه ويوفر !
بالمناسبة شركات الدوا الكبرى، حيث العالم المتحضر، بتقوم باحتكار الصناعة والتوزيع عشرين سنة بعد حصولها على براءة اختراع، وتبيع بعض الادوية بـ 20 ألف جنيه. في حين أن سعره الطبيعي بعد اضافة ربح عادل، لا يتجاوز مية جنيه.. والباقي مكسب! حتى ان بعض هذه الشركات بتكسب أكثر من شركات صناعة السلاح. (جلاكسو 10 مليار دولار في السنة. فايزر 8 مليار دولار في السنة)
وكمان بتقوم بدفع رشاوي لمكاتب البراءات ونواب في الكونجرس ولوبي الضغط للتمكن من تفصيل قوانين تخدم مصالحها. فتكون سرقة موافقة للقانون! وبعد انقضاء فترة الاحتكار عبر البراءة تقوم بالتواصل مع الشركات التي تنتج الدواء بسعر أقل لتعطيش السوق وتقليل الانتاج.
في نفس الوقت بتحصل الشركات دي على اعفاءات كبيرة من الضرائب والجمارك وبتحصل على دعم من الحكومة. ولا تعلن عن تكاليف البحث العلمي التي لا توازي ابدا تلك الارباح المهولة.
وتستمر الأرباح على حساب المرضى والفقراء.. نعم، الجسد قد ارتدى ثوب الحضارة والروح جاهلية.
أموال الخليج المستثمرة في بورصة أمريكا تساوي تريليون دولار ( الف مليار دولار!) السعودية وحدها 500 مليار، ولا زال الفقر موجود في بلادنا.. حاسس ان السعودية، أعرق دولة مسلمة، لسة بتحارب الإسلام من أيام كفار قريش. ما اجداد السعوديين دول اللي كانوا كفار على فكرة
ولو انتقلنا من امريكا الرأسمالية إلى الصين الشيوعية، تجد أنهم يتأهبون لإقامة حفل عظيم لإحياء ذكرى ميلاد ماو سي تونج، مؤسس الشيوعية الصينية.. الحفل سيتكلف 2,5 مليار دولار! من أجل إحياء ذكرى رجل ميت يظلمون ملايين الأحياء. ويهدرون مليارات الدولارات التي كان الحي أولى بها. ثم يفصلون استاذا جامعيا لأنه انتقد الشيوعية.
ولن ننسى صورة من كتب التاريخ تقول أن أبا بكر عندما كان حاكما لم يعين حرسا على بيت المال ولم يخش السرقة أو الاختلاس، لأنه كان يوزع المال بالتساوي بين الحر والعبد. الذكر والأنثى. الكهل والعجوز.
وعندما تولى عمر القضاء في عهده، ظل عاما دون أن يأتيه متخاصمين.. ما جعل وازع الإيمان أقوى من وازع السلطان في لحظة استثنائية من الزمن..
الإيمان أحيانا هو الحل
وأبو ذر الصحابي الكبير، والاشتراكي الأول، قال، أعجب لرجل لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه.. والرسول عليه الصلاة والسلام في احدى الاسفار، أمر صحابته أن يتنازل كل واحد عن أي زيادة لديه في الطعام أو الركوبة أو الزاد. حتى قال أبو موسى الأشعري راوي الحديث، فظننا أنه ليس لنا في فضول أموالنا - الزيادة - من شيء.
وقال الأمير شوقي:
الاشتراكيون أنت إمامهم .. لولا دعاوى القوم والغلواء.
داويت متئدا وداووا طفرة .. وأخف من بعض الدواء الداء.
عموما، كل واحد معاه مية جنيه زيادة ياريت يديها لواحد تاني محتاجها. ودا أعظم تجليات الإسلام بعيدا عن القشور والنطاعة والشكليات..

No comments:
Post a Comment