يقول صديقي، الدماغ، وهو ينظر للسقف وينفث في سيجارة لا أثق تماما من محتواها..
امرأة واحدة لا تكفي.. بس المهم مراتك متعرفش.. علاقتك بمراتك شيء ضروري. مع مراتك مشاعر حلوة لازم تفضل موجودة.
هنا تدخل زوجته، مبتسمة مرحبة، تحمل صينية فضية عليها عصير مانجو وأطباق مرصوصة بقطع الميلفيه بالمربى التي أحبها.. ينظر لها صديقي في رقة ويقول: دي يا سيدي هالة مراتي، سبب كل حاجة حلوة في حياتي. عشانها بصحى متفائل، بشتغل واسامح، واعيش حياتي برضا وسلام."
تشد هالة كتفيها في ثقة وتقول.. ممكن يكون فيه عيوب كتير. لكن كل شيء أغفرهوله عشان إخلاصه ووفاءه!"
ينظر صديقي في عينيها في تأثر، ويضم كلتا يديه في حنان دليل الرفقة الأبدية.
طبعا لا استطيع افساد هذه اللحظة الرومانسية الحالمة. لأني مشغول مع الميلفيه بالمربى.
تخرج زوجته فيكمل حديثه،
يا صديقي لن نتخلص من نداء الطبيعة.. التعدد فطرة في الرجل. الفراعنة كانوا بيعددوا بالعشرة والعشرين. وفي الجاهلية كان عندهم ملك يمين وسبايا. وكل الخلافات الاسلامية عرفت المحظيات والسرائر. بل الجواري كانت أكثر تعلما وبلاغة من الحرائر. كانت بتتعلم الشعر والغناء والفقه والتفسير أحيانا..
أعظم خلفاء الدولة الإسلامية هاموا حبا بفتيات.. "حبابة" التي دوخت سيدها الوليد بن عبد الملك. وعبد الرحمن بن معاوية مؤسس دولة الأندلس وغرامه بـ "دعجاء". والحكم المستنصر وافتتانه بـ "صبح" جارية اسبانية – كان برنس – وتمتعت بنفوذ كبير في إمارته. ومحمد بن عبد الرحمن وأمره مع "غزلان". وعبد الرحمن بن الحكم اشتهر بحب فتاة اسمها "طروب". وكان لها دور كبير في الحياة السياسية على أيامه وإليها ينسب مسجد كبير بالاندلس.
أبو الدرداء الصحابي الجليل كان يقول، أجموا النفوس بشيء من الباطل ليكون معينا لها على الحق".. بس الباطل بتاعهم ليه علاقة بالحب والعشق. وشوية فرفشة..
يعني اشتهروا بالحب والعشق. وأعطوا للجواري حق المشاركة في الحياة العامة والتأثير السياسي والحصول على بعض النفوذ الأدبي والاجتماعي. منذ أكثر من ألف سنة. يتفوق على الحرائر وعلى بعض رجال الدولة. في حين أن مثل هذه الحقوق للمرأة الانجليزية لم تحصدها إلا عام 1920.
تعرف ان فكرة بيت الطاعة ليست فكرة اسلامية. إنما تسربت للقانون المصري أثناء الاحتلال الانجليزي حيث كانت مستخدمة في العصر الفكتوري في انجلترا، وسيلة لإذلال المرأة وقمعها.
في أوروبا منعوا التعدد فظهرت الخيانة والإباحية ودور اللهو. وفشلت مؤسسة الأسرة. صديقي الامريكي المسلم ثبت عليه أن تزوج اثنين فعاقبه القانون الأمريكي. وفي اللحظة الأخيرة استطاع اثبات أنها عشيقته فأخذ براءة!
وأنا في فرنسا دخلت كازينو ليلي. عرضوا عليا النساء كأني في ألف ليلة وليلة.. الواحدة بخمسين يورو والاثنين بمائة يورو. وادفع مية وعشرين وخد اللي انت عايزه دون حدود.. طبعا لإنهم حاسبينها كويس. مفيش راجل بياخد في الليلة اكتر من اتنين. فياخدوا منك عشرين يوروا زيادة وهما عارفين انك مش هتقدر على اكتر من اتنين مهما بلغت فحولتك. لكن لو اتجوزتها تبأى جريمة في القانون.
أول ما نتخلص من عقدة الستات بلدنا ممكن تتقدم.. الخلافة الإسلامية التي حققت الكثير من الانجازات الامبراطورية، لم تكن تقييم الحاكم أو الخليفة بناء على علاقاته النسائية. حبه وعشقه وغرامه. هذا أمر خاص لا يدخل في تقييم الشخصية العامة.. ولكن المهم قوته وأمانته وانتهاج العدل وصلاح شئون البلاد والعباد.
أما احنا مش فاضيين غير للفضايح والحق شوف مين ماشي مع مين. ومين متصور مع مين. وتسجيل تليفوني للمسئول الفلاني.. تقريبا بنحاول ندفن فشلنا واحباطنا وأحقادنا الداخلية في التشفي في فضايح الناس. أو التنقيب عن أسرارهم.
وفي الآخر يقولولك مؤمنين.. الرسول قال والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع.." واحنا نص البلد جعان ونصها التاني بياخد فوار عشان يهضم الأكل.. يعني النص كفران جوع والنص كفران شبع. يا عيني على المجتمع المؤمن..
يا راجل دا انا مبعرفش امشي في الشارع من المطبات والزبالة والزحمة والعشوائية.. والحديث بيقول أن رجلا وهو يمشي في الطريق وجد غصن شوك يضايق الناس فنحاه فغفر الله له فشكر له." يعني اللي يخلي طريق الناس سهل وممهد ونضيف هيخش الجنة.. احنا احترفنا غلق الطرق وتشويهها وتكسيرها.. يبأى هنروح فين...؟!
وهنا يرن هاتفه:
أيوه يا داليا.. لا يا حبيبتي نازل حالا.
ثم يقول لمراته، هالة حبيبتي معلش صاحبي عطلان ع الدائري لازم أروح أشوفه!
امرأة واحدة لا تكفي.. بس المهم مراتك متعرفش.. علاقتك بمراتك شيء ضروري. مع مراتك مشاعر حلوة لازم تفضل موجودة.
هنا تدخل زوجته، مبتسمة مرحبة، تحمل صينية فضية عليها عصير مانجو وأطباق مرصوصة بقطع الميلفيه بالمربى التي أحبها.. ينظر لها صديقي في رقة ويقول: دي يا سيدي هالة مراتي، سبب كل حاجة حلوة في حياتي. عشانها بصحى متفائل، بشتغل واسامح، واعيش حياتي برضا وسلام."
تشد هالة كتفيها في ثقة وتقول.. ممكن يكون فيه عيوب كتير. لكن كل شيء أغفرهوله عشان إخلاصه ووفاءه!"
ينظر صديقي في عينيها في تأثر، ويضم كلتا يديه في حنان دليل الرفقة الأبدية.
طبعا لا استطيع افساد هذه اللحظة الرومانسية الحالمة. لأني مشغول مع الميلفيه بالمربى.
تخرج زوجته فيكمل حديثه،
يا صديقي لن نتخلص من نداء الطبيعة.. التعدد فطرة في الرجل. الفراعنة كانوا بيعددوا بالعشرة والعشرين. وفي الجاهلية كان عندهم ملك يمين وسبايا. وكل الخلافات الاسلامية عرفت المحظيات والسرائر. بل الجواري كانت أكثر تعلما وبلاغة من الحرائر. كانت بتتعلم الشعر والغناء والفقه والتفسير أحيانا..
أعظم خلفاء الدولة الإسلامية هاموا حبا بفتيات.. "حبابة" التي دوخت سيدها الوليد بن عبد الملك. وعبد الرحمن بن معاوية مؤسس دولة الأندلس وغرامه بـ "دعجاء". والحكم المستنصر وافتتانه بـ "صبح" جارية اسبانية – كان برنس – وتمتعت بنفوذ كبير في إمارته. ومحمد بن عبد الرحمن وأمره مع "غزلان". وعبد الرحمن بن الحكم اشتهر بحب فتاة اسمها "طروب". وكان لها دور كبير في الحياة السياسية على أيامه وإليها ينسب مسجد كبير بالاندلس.
أبو الدرداء الصحابي الجليل كان يقول، أجموا النفوس بشيء من الباطل ليكون معينا لها على الحق".. بس الباطل بتاعهم ليه علاقة بالحب والعشق. وشوية فرفشة..
يعني اشتهروا بالحب والعشق. وأعطوا للجواري حق المشاركة في الحياة العامة والتأثير السياسي والحصول على بعض النفوذ الأدبي والاجتماعي. منذ أكثر من ألف سنة. يتفوق على الحرائر وعلى بعض رجال الدولة. في حين أن مثل هذه الحقوق للمرأة الانجليزية لم تحصدها إلا عام 1920.
تعرف ان فكرة بيت الطاعة ليست فكرة اسلامية. إنما تسربت للقانون المصري أثناء الاحتلال الانجليزي حيث كانت مستخدمة في العصر الفكتوري في انجلترا، وسيلة لإذلال المرأة وقمعها.
في أوروبا منعوا التعدد فظهرت الخيانة والإباحية ودور اللهو. وفشلت مؤسسة الأسرة. صديقي الامريكي المسلم ثبت عليه أن تزوج اثنين فعاقبه القانون الأمريكي. وفي اللحظة الأخيرة استطاع اثبات أنها عشيقته فأخذ براءة!
وأنا في فرنسا دخلت كازينو ليلي. عرضوا عليا النساء كأني في ألف ليلة وليلة.. الواحدة بخمسين يورو والاثنين بمائة يورو. وادفع مية وعشرين وخد اللي انت عايزه دون حدود.. طبعا لإنهم حاسبينها كويس. مفيش راجل بياخد في الليلة اكتر من اتنين. فياخدوا منك عشرين يوروا زيادة وهما عارفين انك مش هتقدر على اكتر من اتنين مهما بلغت فحولتك. لكن لو اتجوزتها تبأى جريمة في القانون.
أول ما نتخلص من عقدة الستات بلدنا ممكن تتقدم.. الخلافة الإسلامية التي حققت الكثير من الانجازات الامبراطورية، لم تكن تقييم الحاكم أو الخليفة بناء على علاقاته النسائية. حبه وعشقه وغرامه. هذا أمر خاص لا يدخل في تقييم الشخصية العامة.. ولكن المهم قوته وأمانته وانتهاج العدل وصلاح شئون البلاد والعباد.
أما احنا مش فاضيين غير للفضايح والحق شوف مين ماشي مع مين. ومين متصور مع مين. وتسجيل تليفوني للمسئول الفلاني.. تقريبا بنحاول ندفن فشلنا واحباطنا وأحقادنا الداخلية في التشفي في فضايح الناس. أو التنقيب عن أسرارهم.
وفي الآخر يقولولك مؤمنين.. الرسول قال والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع.." واحنا نص البلد جعان ونصها التاني بياخد فوار عشان يهضم الأكل.. يعني النص كفران جوع والنص كفران شبع. يا عيني على المجتمع المؤمن..
يا راجل دا انا مبعرفش امشي في الشارع من المطبات والزبالة والزحمة والعشوائية.. والحديث بيقول أن رجلا وهو يمشي في الطريق وجد غصن شوك يضايق الناس فنحاه فغفر الله له فشكر له." يعني اللي يخلي طريق الناس سهل وممهد ونضيف هيخش الجنة.. احنا احترفنا غلق الطرق وتشويهها وتكسيرها.. يبأى هنروح فين...؟!
وهنا يرن هاتفه:
أيوه يا داليا.. لا يا حبيبتي نازل حالا.
ثم يقول لمراته، هالة حبيبتي معلش صاحبي عطلان ع الدائري لازم أروح أشوفه!

No comments:
Post a Comment